السيد عبد الله شبر

327

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى أَوْلِياءَ جمادات تعبدونها . قوله تعالى لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا فضلا عن غيرهم . قوله تعالى قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ المشرك والموحّد . قوله تعالى أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أي الكفر والايمان ، أو الضلالة والهدى ، أو الجهل والعلم ، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي بالياء . قوله تعالى أَمْ بل جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ صفة شركاء . قوله تعالى فَتَشابَهَ الْخَلْقُ خلق اللّه وخلقهم عَلَيْهِمْ فقالوا استحقوا العبادة بخلقهم كما استحقها وهو انكار ، أي ليس الأمر كذلك بل جعلوا له شركاء عاجزين عن الخلق . قوله تعالى قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا خالق سواه فلا شريك له في العبادة . قوله تعالى وَهُوَ الْواحِدُ المتوحد بالربوبية . قوله تعالى الْقَهَّارُ لكل شيء . قوله تعالى أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً مطرا . قوله تعالى فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ أي مياهها ، والوادي مسيل الماء واستعمل لما به اتساعا . قوله تعالى بِقَدَرِها في الصغر والكبر وبمقدارها الذي علم اللّه انه نافع . قوله تعالى فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً وهو الأبيض المنتفخ على وجه الماء . قوله تعالى رابِياً عاليا عليه .